مقاوم إفتراضي دافيد… مُحارب تويتر الذي غير التاريخ ولم تعرفه مصر النهاردة

“ساعِد إسرائيل في أعنف معاركها – معركة الرأي العام على الإنترنت” بهذه الرسالة القصيرة في العام 2006 على موقع اتحاد الطلبة اليهود الدولي الذي ترأس أول نسخة منه ألبرت أينشتين نفسه في العام 1924, بدأ الواحد و نصف مليون عضو تحميل برنامج صغير مجاني يساعد على إتمام المهمة. و بدعم مباشر من الكنيست, و وزارة الخارجية الإسرائيلية, وجهاز دفاع الإنترنت بإسرائيل و المنظمة الدولية للصهيونية يتم تنظيم مؤتمر دولي لهم كل عام في القدس كان آخرهم بعنون “فك رموز المستقبل” WUJS 2009 Congress-Unlocking the future“. ولم تفت الفرصة دافيد أبل-تري David Appletree مؤسس جبهة دفاع الإنترنت اليهودية JIDF ليلقي خطابا عن نجاحات الجبهة في الفترة السابقة وهو أول المائة اليهود الأكثر تأثيرا على تويتر.

و في دول الجوار, بدا مثيرا لي, وأنا أتابع ردود فعل كل أنظمة الدول العربية للنشاط المتنامي لمستخدمي فيس بوك و تويتر و المدونات, مدى بدائية كل طرق المكافحة بل وسذاجتها أحيانا. بل إن النكبة الفكرية التي نحياها بدت جلية لما تحدثت مذيعة برنامج “مصر النهاردة” منى الشرقاوي عن مساوئ الفيس بوك. فبعد أن أكدت أن “فيس بوك حجرة من حجيرات جوجل” وبعيدا عن أخطاء اللغة العربية –جمع حجرة هو حجرات, و حجيرة تصغير حجرة- فإن أكبر وأهم موقعين على الإنترنت جوجل و فيس بوك لا صلة لهما ببعض. بل إن فيس بوك –منافس جوجل الأول- تحالف مع محرك ميكروسوفت للبحث بينج Bing في الوقت الذي تطلق فيه جوجل بز Buzz لمنافسة فيس بوك. و بينما شعب إسرائيل الجار في مصاف الدول الأولى إستخداما للإنترنت, كادت المذيعة أن تقتلنا كمدا بحمدها لله على أن مستخدمي الإنترنت قلائل في بلادنا. و بينما يعرف الإنترنت حربه الأولى, نتعرى نحن بجهلنا بل ونفخر به, أي حماقة تلك؟!

سذاجتنا في مواجهة مُعضلة الشبكات الاجتماعية تتجاوز مجرد قول المذيعة بأن خطورة حذف صورة من على الفيس بوك تكمن في أنها “بتطلع عندهم فوق… في مكتب الإدارة في جوجل” و كأن جوجل أو فيس بوك -على عدم ارتباطهما ببعض أصلا- مبنى الإذاعة و التلفزيون, أو كأن هذه الشركات يسكن فيها وحش اللعبة في الطابق الأخير كما في ألعاب الحاسب البدائية. أخطائنا الإدارية الحكومية و تقاعسنا الشعبي في الأصل مشكلة مفاهيم علمية منها البديهي و الأساسي و المتقدم. وهو ما سنحاول لفت نظر الحكومات و الأفراد إلي بعض منه سريعا بضرب المثل العملي. و لربما لو صححنا المفهوم يصح القول و الفعل من بعده.

أولا معلومات بديهية: الخبيث و الطيب

“الأشخاص الطيبون يتركون آثارا على الإنترنت لأنهم يتركون تفاعلاتهم على الإنترنت مع الغير, أما الخبيث فيحاول دائما التخفي و الاختباء” قد تبدو كلمات بريئة وبديهية ولكنها كلفت شركتى إي باء و بي بال (ebay -- PayPal) 169 دولار أمريكي لشراء شركة فراود سينسز Fraud Sciences لمكافحة أخطار سرقات الإنترنت. وعليه حين يخبرنا المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة و الإعلام السعودية عبد الرحمن الهزاع أن التنظيم الجديد للإعلام الإلكتروني في السعودية لن يُلزم مستخدمي المدونات على التقدم للحصول على تصريح لمزاولة نشاطه على الإنترنت, بل فقط هو تسجيل وليس إلزاميا, علينا أن نفهم أنه موجه نحو “الخبيث” من المستخدمين. ولكن الخبيث كما أشرنا بديهيا يخفي شخصيته. إذا فالقرار سيدفع ب “الطيب” أن يكون “خبيثا” ومن ثم تكون مهمة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي أقرته وزارة الداخلية السعودية في تعقب وملاحقة “الخبثاء” أصعب إن لم يكن مستحيلا. وعليه فالأولى أن يترك الطيبون كما هم في غفلتهم. ولكن ينبغي اتباع طرق أكثر تعقيدا في التعقب ربما إحصائيا كما سيلى ذكره.

ثانيا معلومات أساسية: المحاسبة بالقانون لا بالقمع والتجسس

سعدنا جدا بخبر إنشاء جهاز الشرطة المصرية للفيس بوك. وأسفنا عليه لأنه كما أُشيع عنه يعمل في شكل سري محدود و فقط للقمع. على الرغم من أن المهام المنوطة لجهاز مثله في إسرائيل و أمريكا أكبر بكثير نسردها لاحقا. وظننا أنه حتى مهمتي القمع و التشويش الإعلامي لا تتم على الوجه المرجو للأسباب التالية: أولا: القمع: يبدو مستخدمو الفيس بوك أكثر تحفظا على المجموعات العامة عنها فيما بينهم و بين أصدقائهم. و إن تمكن الجهاز من مراقبة التجمعات العامة فمراقبة دوائر الأصدقاء الخاصة كلها مستحيل. مع العلم أن الدوائر الخاصة للأصدقاء هي الأكثر تأثيرا في التذمر و الفعل عن الدوائر العامة التي يستخدمها المتصفحون بغرض التفاعل العام و الأخبار. ثانيا التشويش: بدا واضحا من عدة تعليقات على صفحات جرائد حكومية و شبكات إجتماعية تعليقات متماثلة ركيكة اللغة و المضمون نسبها بعض المدونون لذات الجهاز. و الأولى في تلك الحالة تعيين من هم في مكانة علمية و عقلية أرقى كما الحال في الجهاز المماثل في إسرائيل كما سيلي ذكره. و يجدر الإشارة أنه من أجل المحاسبة –لا القمع- يكفي الاعتراف بالفيس بوك قانونا كممثل واقعي عن الشخص يقاضى بما يقوله فيه و لنا المثل في أمريكا و إيطاليا و بريطانيا و كندا.. إلخ. وهناك عدة قضايا دولية كثيرة فُعل فيها المثل. بل إن قاضيا أمريكيا في سبتمبر الماضي استخدم صورة كدليل في قضية قد أزالها صاحبها من على الفيس بوك. بمعنى آخر يجب على الحكومة أن تعترف ضمنا و صراحة وقانونا بأن الفيس بوك واقع حي للأفراد لا مجرد آداة لاتصال الشباب إفتراضية كما يروج التلفزيون عن جهل. حينها يمكن الإحتكام للقانون بدون استخدام جهاز سري و لا قانون طوارئ مقيت. وحينها يتفرغ الجهاز نفسه لمهام أكبر و أهم و أخطر من ملاحقة مواطنيه.

ثالثا: معلومات عن المستقبل… متى تكون الثورة؟

Normalized USA map for "Swine Flue" Panic

في أزمة أنفلونزا الخنازير الأخيرة, خرجت إدارة فييس بوك بصورة لمعدل الذعر في الولايات المختلفة بأمريكا. وربما ليست هي الصورة الأولى, حيث بإمكان أي مستخدم فيس بوك حساب “عامل السعادة الكلي لدولة ما” Facebook Country’s Gross National Happiness Index . وهو العامل الذي يحدد مدى سعادة سكان دولة ما في وقت ما من العام, غير أنه مطبق فقط للدول التي تكتب بحروف لاتينية. فبموجب وثيقة الأمان للتعامل مع فيس بوك, تضمن الشركة استخدام المعلومات التي ينشرها المستخدمون بشكل إحصائي. وهو ما يفعله المستخدمون مثلا باستخدام برامج الألعاب و برامج المشاركة الأخرى. وبسؤال أي مهندس حاسبات مبتدئ يخبرك أن فكرة عمل مثل تلك الإحصائات لا تزيد عن إعداد قاموس لغوي يحتوي على بعض الكلمات بلغة ما (في حالتنا هذه كلمات تعبر عن السعادة بالإنجليزية) و من ثم تشغيل محرك البحث (في هذه الحالة محرك ميكروسوفت) للبحث عن كلمات القاموس, مدعما ببرنامج لتجميع عدد المستخدمين “السعداء”. ولذا لم يكلف فيس بوك كثيرا من الوقت أن تعرف مستوى ذعر الولايات الأمريكية المختلفة في أزمة الأنفلونزا. وعليه أيضا يمكن معرفة درجة الاحتقان في دولة ما و ربما التنبأ بميعاد “ثورة” أو فوز أو خسارة مرشح سياسي. لذلك لا تجد الأمر غريبا حين تستخدم وكالة المخابرات الأمريكية CIA و معها جوجل شركة خاصة للتنبأ بالأحداث من الشبكات الإجتماعية بحسب المصادر أدناه. وأخيرا للعلم بالشئ, الأسس العلمية الحديثة للتنبؤ الإحصائي إستنادا إلى قواعد فيزيائية معروفة (منها حركة براون العشوائية Brownian Motion) تستخدم فعليا في صناعة المال في علم المشتقات التجارية وقد حصل عدة علماء على جائزة نوبل من بداية السبعينات إلى اليوم في الإقتصاد باعتماد تلك الطرق, حتى أن فريقنا البحثي في الإلكترونيات يستخدم لوغاريتمات مماثلة للتنبأ بنجاح صناعات الشرائح المتقدمة… . أقصد, أن ذلك العلم –التوقع الإحصائي للمستقبل- قد وصل لدرجة من الاستقرار في الأسس ما يجعلنا نؤكد أن نتائج استخدامه أقرب للواقع-وإن كان مستقبلا- عنه للتخمين و أنه سلاح لا يضاهيه آخر. تخيل أنك تعرف ماذا سيحدث في المستقبل في الاستثمار, و الصناعة و أيضا تصرفات البشر؟!

رابعا: هاسبارا… صدام الحضارات و إسرائيل

صدام الحضارات هو في الأصل “رمي فكري” لا “إشتباك حربي”. و الرمي أن تصيب عدوك و أنت في منأى عنه, أما الاشتباك فيعني خسائر في الطرفين وكلاهما في زمن الحرب. حرب الأفكار تلك أكدتها وزارة الخارجية بتكوينها لفريق عمل يسمى الهاسبارا (Hasbara) رسميا و الذي يترجم إلى “تعبير أو شرح شعبي” أو بالأحرى بروباجاندا. و لا يختص الفريق فقط بالعلاقات العامة الحكومية ولكن أيضا قيادة خلايا ومبادرات لمنظمات سرية و شعبية, هدفها كلها تحسين صورة إسرائيل في وسائل الإعلام الشعبية على الإنترنت.

في لقاء الرجل الثاني في جهاز الهاسبارا السيد إيلان شتورمان Ilan Shturman مع صحيفة كالكاليست الإسرائيلية Calcalist التجارية منذ ثلاثة شهور إعترف الرجل صراحة أن الفريق ربما يضطر للعمل متخفيا, قال: “لن يقول لك رجالنا: أهلا أنا أعمل في الهاسبارا في وزارة الخارجية الإسرائيلية و أريد أن أخبرك بالتالي…. بل ولن يخبروك في الأصل أنهم إسرائيليون بالضرورة. ” و أكمل “بل سيتكلمون على أنهم متصفحي إنترنت و كما يفعل المواطنون سيبدو ما يكتبون شخصيا ولكنها رسائل معتمدة من وزارة الخارجية”.

الفريق الذي يعمل على مدار ال 24 ساعة متخفيا, مكون من شباب إسرائيليين حديثي التخرج مولعين بالإنترنت, و معهم جنود من الجيش الإسرائيلي يمتلكون قدرات لغوية عالية. (نعم بإمكانك التخمين أن العربية منهم). إسرائيل, التي بدأت جهازا “بالغ الحداثة و التعقيد” تزامن مع حملة نظمتها الحكومة الإسرائيلية Brand Israel لدعم إسرائيل إعلاميا في العام 2005. حتى ظهر بشكل واضح في ميزانية الدولة الإسرائيلية “جهاز حرب الإنترنت” و الذي أدرج في ميزانية العام 2009 بقيمة مبدأية للإنشاء 150 ألف دولار أمريكي تزيد رسميا في العام الذي يليه. وعليه لا يسعنا التخمين ماذا يدور بشكل غير مُعلن؟

\هذا ليس كل شئ بعد, يجند الجهاز بشكل تطوعي الحشود لمشاريعه. بل ويقسمهم لمشاريع مختلفة منها مثلا: “الاغتيال الشخصي الإفتراضي” بمعنى إغتيال سمعة شخص أو شعبيته, و أيضا “إتحد و أعطي إسرائيل صوتك”. و بالطبع تكمن قوة الجهاز لا في الدعم الحكومي ولكن في الدعم الشعبي. فعلى سبيل المثال المنظمة الأخيرة و موقعها giyus.org وهي اختصار للمعنى الإنجليزي Give Israel Your United Support يقوم بخدمات محاماة بالإضافة لوجود برنامج صغير يدعى ميجافون يستخدمه حاليا أكثر من 50 ألف متطوع نشط لاستقبال رسائل تنبيه عن صدور مقال أو فيديو عن إسرائيل في موقع ما. وما عليهم بالتبعية إلا أن يشحنوا الموقع بتعليقات إيجابية عن إسرائيل (أو سلبية لأعدائها). بإمكانك تنزيل البرنامج إن شئت مجانا… لتجرب بنفسك!

خامسا: جبهة دفاع الإنترنت اليهودية JIDF

قد أحيت الجزيرة توك قبلا مبادرة “المقاومة الإلكترونية” ولكنها أولا: قامت أساسا على من لديهم قدرة التأثير بالإعلام التفاعلي فقط و ثانيا: أهملت العامة من الناس وهم أكثر بكثير, والأولى استخدام كليهما. وقد قامت بعض المجموعات بنشر آخبار عن فلسطين بشكل منظم ولكنها أخبار تصيبنا بالخيبة من أثر العجز بلا “ماذا بعد”… إذا, ماذا بعد؟ لنا في جبهة دفاع الإنترنت اليهودية المثل!

بدأت الجبهة كفكرة في العام 2000 م. بينما كان بعض الطلبة اليهود يدرسون في نيويورك سيتي بأمريكا. حيث بدأت بشبكة ماي سبيس MySpace وبدأت حملات نشطة بالبريد الإلكتروني ضد حزب الله في العام 2006. وانتقلت مع تطور التكنولوجيا إلى الفيس بوك. بداية الفكرة كانت إخبارية… بمعنى نشر الوعي و إبقاء اليهود المهتمين بقضايا إسرائيل على إتصال بما يحدث فيها. و تطور الحال لمواجهة معاداة السامية, معاداة أفكار الجهاد على الإنترنت بما يشمل ذلك من ردود فعل على جوجل و يوتيوب و جوجل إيرث و ويكيبيديا و تويتر. و ينعم فكر السيد دافيد أبل-تري صاحب الفكرة بدعم أكثر من 53 ألف متابع على تويتر و أضعاف أخرى على الشبكات المختلفة. السيد دافيد يفخر بنجاحات جبهته, ومنها تعديل الكثير من صفحات الويكي بيديا لصالح إسرائيل, ومنها تعديل خرائط جوجل إيرث, ومنها إغلاق صفحات في فيس بوك منها صفحة السيد حسن نصر نفسه, ومنها إلغاء مواد مصورة تشوه صورة إسرائيل على يوتيوب, ومنها تقديم خدمات محاماة لملاحقة المخطأين في حق “وجود إسرائيل” … إلخ. لا عجب إذا أن يكون دافيد الرجل اليهودي الأكثر تأثيرا على تويتر. السيد دافيد يؤمن بأن الفلسطينين يجب أن يتم ترحيلهم خارج الأراضي الإسرائيلية لدول عربية, دافيد يقول على موقعه في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم… كلاما أبكاني لا أعيده. دافيد لا يعمل وحده, معه بضعة آلاف… يدعمونه بشتى الأشكال… و تكرمهم الحكومة… ولا تتعقبهم. و يمجدهم التلفزيون و الجرائد ولا تتحداهم بجهل. دافيد يغير التاريخ و الجغرافيا و يؤثر في الواقع الحي من الواقع الإفتراضي.

ميلاد فكرة…

في زمن فيه أكثر من واحد ونصف بليون مسلم و 13 مليون يهودي وليسوا كلهم صهاينة, أشد أعدائنا جهلنا نحن. ألد خصومنا فرقتنا. أكثر ما نحتاج إليه الآن هو الفكرة, هي الوحدة, هو تنوير الجهال, هو إيقاظ النائمين من رقادهم, هو تجميع النشطاء أهدافهم. و أعز الناس عندنا من غلب يأسه ولو بكلمة و لو بضغطة زر على حاسب. و أحقرهم عندنا أتفههم و أكثرهم خواءا من الأفكار أو الأحلام. في هذا الزمن وقف هو يُذكر نفسه…بما يعرف… يعرف أن له جدا قال فيه أبو بكر: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل, يعرف أن له جدا خرج وحده يوما ليواجه 70 ألف مقاتل من التتر. وقف هو أيضا ليقول: “لست بنصف رجل… أنا…” . بكم رجلٍ أنت؟ يجب أن تعرف! إعلم أن الله سائلنا… أي الفرسان أفرس و أي الرجال أرجل… وأي الركبان أثبت… كما سُأل من قبلنا, وإعلم أنه لم يولد كل المسلمين في عصور النهضة, فمنهم من ولد في الفتنة و منهم من ولد في العذاب و منهم من ولد في الهجرة… ولكنهم كانوا في كل عصرٍ رجالا. ونحن منهم…. نحن منهم؟… نعم, نحن منهم!

علينا السعي و الإتقان… وليس علينا إدراك النجاح. و أنا “لا أملك خبزا… ولكن أملك رؤية” {6} وبذاك قامت الجبهة الإسلامية لدفع السلام على الإنترنت. Twitter: @IslamPeaceForce and #IIPF , Facebook Page

م. أحمد عبد الحميد
اكتوبر 2010

المصادر
  1. موقع الجبهة الإسلامية لدفع السلام على الإنترنت مؤقتا: على تويتر : هنا , وعلى فيس بوك: هنا. مطلوب متطوعين. و مهندسين حاسب في عدة تخصصات على علم و عزم.
  2. ورد المقال أولا في: من أوروبا البلد: هنا
  3. أول حرب إنترنت عرفها التاريخ, نظر لها وحللها عالمان أمريكيان و آخر إسرائيلي, وهي مجموعة هجمات منظمة على مواقع حكومية في إستونيا في العام 2007. بإمكانك الاطلاع على نسخة من الورقة العلمية: هنا
  4. إتحاد الطلبة اليهود الدولي WUJS: الصفحة الرسمية: هنا , عنه في ويكي: هنا, عن حديث دافيد أبل-تري فيه: هنا
  5. ترتيب المواقع على الإنترنت وفيه جوجل الأول يليه مباشرة فيس بوك. و تويتر في المركز ال11 : موقع أليكسا: هنا , و عن آخر معارك جوجل و فيس بوك وتحالف فيس بوك و ميكروسوفت : هنا
  6. “فك رموز المستقبل” WUJS 2009 Congress-Unlocking the future” :
  7. موقع جبهة الدفاع اليهودية على الإنترنت JIDF: هنا , حساب تويتر: هنا , عنهم في ويكي: هنا , مقالات ذات صلة منها: إنتفاضة إفتراضية: هنا , موقف دايفد من القضية الفلسطينية: هنا , و عدة مقالات أخرى: هنا
  8. صولات فلسطين و شعب دافيد : منها حرب ويكيبيديا من اليوم السابع: هنا, و هنا على فيس بوك, ومنها ما بين إسرائيل كدولة و إيران: هنا
  9. شرطة الفيس بوك في مصر: هنا
  10. عن تصريح التدوين في المملكة العربية السعودية: هنا, وعن كونه غير إلزامي: هنا
  11. جوجل و المخابرات الأمريكية يستثمران في شركة تتنبئ بالمستقبل عن طريق الويب: هنا
  12. حساب عامل سعادة دولة الكلي من فيس بوك Facebook Country’s Gross National Happiness Index: عن الموضوع كله:هنا , التطبيق نفسه: هنا , إستخدامه في أزمة أنفلونزا الخنازير لحساب مستوى الذعر: هنا
  13. مقال عن الهاسبرا: هنا
  14. فيديو عن استخدام ال إف بي أي الأمريكي للطرق الإحصائية و حروب الإنترنت: هنا
  15. مصادر الصور: كلها فيس بوك: هنا
  16. مبادرة الجزيرة توك: ورشة عمل: هنا و مقالات أخرى: هنا
  17. حلقة برنامج مصر النهاردة, مزايا وعيوب الفيس بوك بتاريخ 12 أكتوبر 2020 من ثلاثة أجزاء: هنا أولها
  18. عن جرائم الفيس بوك بحكم القانون: هنا و هنا و هنا, ويكفي البحث في جوجل عن: Facebook Crime

اقرأ أيضا:

هل نعيد "اختراع" النانو و الفيمتو و... اليوكتو؟!
لم يكن انبهار العالم بهذا البعد الجديد شيئا هينا, فها نحن نعرف أنواع فيروسات ...
من مصر البلد 1
... فإذا بأحدهم يسأل عن الصهيونية و علاقتها باليهودية, فيفتي أحدهم بأن الصهيو...
المستشار هشام البسطويسي يجيب: الدستور أولا أم لا؟
المشهد الحالي يشهد بثلاثة تحديات: تحدي أمني, تحدي إقتصادي, و أخيرا عدم وضوح رؤ...
التدوينة 16: دوجما
المستوى الأيديولوجي: يفرق تفرقة حاسمة ما بين الخير و الشر, وعلى المستوى النفس...
السيد/ ... (نُقط)
نحيطكم علما أننا بالأمس قد تابعنا باهتمام بالغ بيانكم الأول. وعلى الرغم من غ...

About the Author

أحمد عبد الحميد: يعمل حاليا باحثا للنانو إلكترونيات بمركز الأبحاث إيمك و هو مدرس مساعد بجامعة بروكسل ببلجيكا, حصل على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات و الالكترونيات عام 2005 من جامعة الإسكندرية, و حصل بعدها على درجة الماجيستير في الأنظمة مدمجة و إدارة الأعمال عام 2007 من جامعة لوجانو بسويسرا. الموقع الرئيسي: www.ahmedabdelhamid.com/main , للتواصل معه: a@ahmedabdelhamid.com