درس تأديب في السياسة… لمرشحي الرئاسة: أبو الفتوح و أبو إسماعيل

مقدمة لازمة: أنواع الأسئلة وكيفية الإجابة عليها سياسيا

الأسئلة نوعان أساسيان: أسئلة مغلقة (متشبعة) و أسئلة مفتوحة. الأسئلة المفتوحة هي الأسئلة التي تُسأل فيها عن رأيك عن مشاعرك… والتي تكون إجابتها “مفتوحة” لتجيب فيها بما تشاء. و الأسئلة المتشبعة أو المغلقة هي التي يجب أن تجيب عليها ب “نعم أو لا”, لا توجد إختيارات أخرى وهي إجمالا الأسئلة التي تبدأ ب “هل”. وعليه فإذا قابلت أحدهم تريد أن تفتح معه بابا من الحوار فادفعه لحوار “مفتوح” بسؤال يجعله يتحدث أكثر. ولا تسأل أسئلة مثل: هل تحب كذا؟ أو هل تكره كذا؟. وعليه أيضا إن أردت أن تحرج أحدهم “سياسيا” فيجب أن تركز دائما في حوارك على الأسئلة المتشبعة: هل تعتقد أن ضحايا 11 سبتمبر شهداء؟ هل تظن أن فلان شخص مجرم؟ و إجابة السياسي الذكي دائما تحرص على أن تتفادى مطلقا كل الإجابات المغلقة ب “نعم” أو “لا”. و بالتبعية فإن السياسي عليه أن يأخذ الإجابة لحديث “مفتوح” إلا أن يشاء الرجل أن يأخذ موقف “واضح” في لحظة ما.

لنأخذ مثلا عمرو موسى… هل تذكر أبدا أنه أخذ أي موقف في حياته؟ لو راجعت كل إجاباته ستجدها إجابات مفتوحة, على أن للإجابات المفتوحة فوائد جمة فقط للسياسي المحنك. لنأخذ مثال نبيل العربي لما سؤل: “أليس على إسرائيل حماية أمنها؟” هنا لو أجاب بـ”نعم” إذن هو يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل, ولو قال “لا” فسيبدو حديثه غير منطقي لأنه يجب على إسرائيل أن تحمي أمنها. وعليه فإن إجابته الأكثر من نموذجية كانت في قوله: لا يبنى أمان دولة على حساب زعزعته في دولة أخرى.

وكذا مثلا لو سئل سؤال: “هل بن لادن شهيد؟” و مثال إجابة نموذجية: “كل ميت دفاعا عن وطنه أو أرضه هو شهيد.” وهكذا. المتابع لحلقة سي بي سي (13 مارس 2012) و حازم صلاح أبو إسماعيل سيجد الرجل “استاذ” في هذه اللعبة.


لماذا هذه المقدمة الطويلة العريضة؟

فقط لألفت انتباهك لأن كل الأسئلة القادمة ستكون بين أسئلة متشبعة و أسئلة مفتوحة. و سيخطأ أصدقاؤنا أبو الفتوح و أبو إسماعيل و سنتجاوز عنهم “مبدئيا” ولكن هناك خطأ مركب يتبعه لكل منهما و”لا يغفر” لأي منهما. خطأ يجعل من كلا الرجلين “ضرر” … فيصبح الاختيار لا ما بين الأفضل. وإنما اختيار “أقل الضررين”. لكل منهما “طبع” لابد أن تعرفه.

أولا: د. عبد المنعم أبو الفتوح: خطيئة الإنكار

في الحوار الشهير {مصدر 1} الذي أقامته أحد القنوات (يبدو إسرائيلية) لأبو الفتوح بدون علم منه, تعمد المذيع استخدام اسئلة متشبعة فسأله مثلا: هل ستحافظون ( يقصد الإخوان المسلمين) على معاهدة السلام مع إسرائيل؟

فيجيب أبو الفتوح بذكاء: “يجب… أي حكومة تأتي يجب أن تحترم ما هو متفق عليه بين مصر و غيرها من الدول.”

لاحظ اتباع منهج الإجابة المفتوحة في النصف الثاني.

ثم يسأله المذيع السؤال الذي أثار جدلا واسعا: إذا أنت تدعم وجود إسرائيل؟

يجيب أبو الفتوح: ” نعم… نعم أوافق على وقف إطلاق النار بين الفلسطينين و الإسرائيليين, بإمكاننا عمل وقف إطلاق نار طويل, بل و يجب علينا أن نخبر الفلسطينيين “يجب” عليكم الاعتراف بإسرائيل… و لإسرائيل يجب أن تعترف بفلسطين.”

ترى هنا وقع في الفخ, أجاب سؤال المذيع المغلق , بإجابة مغلقة… و الأولى أن يذكر شيئا مثال: لا يمكن أن نطلب من دولة غير معترف بها أن تعترف بغيرها. (مثلا). هكذا “سياسيا” يخرج من مأزق السؤال… لا يرضي المذيع و لا يغضب أي شخص, و يحتفظ بقناعته لنفسه. قناعته التي تبدو جلية في عدة فيديوهات أخرى مثل {مصدر 3} حزنا و كمدا على غزة و أهلها, وعمله في الإغاثة الطبية لها أعواما عديدة. ولكنه إذا صح الوصف “أجرم” في حق قضية فلسطين و في حق قناعتنا بها.

الصورة للدكتور أحمد الملط و معه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في سراييفو يرفعون الآذان تحدياً للصرب و الصورة الاخرى لابو الفتوح اثناء كسر الحصار عن غزة  (مصدر: http://on.fb.me/w1OWtV)

سيُقتطع الفيديو من سياقه, و سيؤخذ النصف الأول منه فقط “على فلسطين أن تعترف بإسرائيل” و سيروج له… و سنغفر للرجل زلته بما له من عمل في فلسطين وربما يراجع نفسه؟ سنغفر لأن الشيخ أحمد ياسين نفسه مدح الرجل كثيرا لدعمه لفلسطين {راجع مصدر 11}, ولكن الذي لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال هو تعقيبه على نفس الحوار {راجع مصدر 2} إذ ينكر الحوار بقوله لما سؤل عن الاعتراف بإسرائيل: “هذا فيديو مكذوب… هذا فيديو مفبرك و القص و اللزق معروف.”

سأفرض مرة أخرى حسن النية, و أنه يعقب على اقتطاع الفيديو من سياقه, ولكن مالا يقبل جملة و تفصيلا “أخلاقيا” هو إنكار حدوث الفيديو أصلا, خاصة و الصحفية تبذل مجهودا مضنيا لتذكره بموقع التصوير.

مرشح رئاسي ينكر فيديو تم تصويره له ليتجاوز عن “خطأ” هو مدرك لأبعاده. أمر مقلق لأبعد حد. جميل أن يشعر أنه أخطأ, جميل أن يتنصل مما قال أو يراجع نفسه… لكن لا أجد كلمة غير أنه “كذب” ليبرأ نفسه من جرم ارتكبه. الذي يفعل ذلك في لتنسى له تصريح, سيفعل ذلك أيضا… لتتجاوز له عن “عمل” اقترفه خطأ. ربما كان أولى أن يتحلى بالشجاعة, و يقول: ” تم تصوير الفيديو فعلا, ولم أكن أعرف أن القناة إسرائيلية, وتم اقتطاع الفيديو من سياقه. و موقفي من إسرائيل كذا و كذا و كذا … و عملي في القضية الفلسطينية طوال هذه الأعوام يشهد لي بأني صادق. أعتذر لو تم فهم حديثي بشكل خاطئ.” ولكنه لم يفعل. و الخطر الأخلاقي هنا, أن تعي أن الرئيس, أي رئيس هو “إنسان” ليس معصوم من الخطأ, وأن آليات محاسبته يجب أن تكون نافذة. لا يوجد شخص فوق القانون.

ثانيا: حازم صلاح أبو إسماعيل: خطيئة الإفتراء بثقة لخدمة الموقف

لا أظنك تنتظر مني أن أعيد على مسامعك تراهات تلوكها الألسنة عن عدد من الأخطاء المتتابعة في الأرقام للشيخ حازم أبو إسماعيل. خلاص. خطأ واحد يعتبر “زلة”, و خطأ متكرر يعتبر “عادة أو عيب” و ربما سيتغلب عليه لاحقا (لو تم له أمر الرئاسة) بمستشارين يصححوا له ما يفتي بغير علم فيه, أو ربما سيتوقف عن ذكر مالا يعرف. وعلى الرغم من قناعتي أن الذي لا يقدر على التقدير لا يقدر على “الرؤية”… وتعقيبات أخرى, فسأتجاوز عن كل ذلك الآن. ولكن هناك أمر أظنه أخطر في الرجل… وحتى أبينه, اخترت لكم مثال “أوباما” و حديث الشيخ الأول فيه “زلة” و الثاني كارثة والثالث نكبة و مصيبة!

بمراجعة حلقة وسام عبد الوارث مع الشيخ حازم {مصدر 4} تجد الشيخ يعقب على قلة خبرته السياسية وهو السؤال الذي سنعيد إجابة أبو إسماعيل فيه ثلاثا, يقول أبو إسماعيل لوسام: ” إحنا بلد من بلاد العالم الثالث فثقافتنا متأثرة بإن المسألة عبارة عن واحد بيترقى كان وكيل وزارة و بعدين وزير و بعدين رئيس وزارة و بعدين رئيس جمهورية… يعني أوباما الرئيس الحالي ده كان محامي يعني… عنده مكتب محاماة ولم يتولى عمل تنفيذي و لا حاكم ولاية ولا حاجة أبدا… إنما كان في رؤية سياسية… “ و سيكمل أبو إسماعيل بقية حديثه بكلام آخر ليس موقع حديثنا. و أظن أن غيري قد أشار أن كلام الشيخ مغلوط كلية. إذ بحسب {المصدر 7} تجد أن أوباما كان عضوا فى مجلس شيوخ لـ 3 سنوات ومن قبلها 7 سنوات عضو مجلس شيوخ ولاية ألينوى بمعنى 10 سنوات من ممارسة العمل السياسى وليس فقط الترشح للبرلمان, و إنما أيضا أستاذ جامعي ل 12 عاما و مضافا إلى ذلك أنه خريج هارفارد أعرق جامعات العالم و أكثرها شهرة بخلاف عمله و نشاطه المجتمعي. ولكن حتى خطأ الشيخ هنا… أعتبره “زلة”. صحيح أوباما لا يقارن بالشيخ بأي حال من الأحوال. ولكن ربما فقط… أخذته الحمية و أراد أن يقول أن مثله مثل أوباما و انتهى. ولكن الشيخ لم يتوقف عند هذا الحد. إذ بعد مدة… ربما أخبره أحدهم بخطأه, ربما راجع… ربما لا… المهم أن إجابته لنفس السؤال ستتغير…. ستتغير لتخدم الحوار الذي يتحدث فيه… ستتغير لأن من يحدثه يتغير, ولأن ما يريد أن يثبته للذي أمامه يجب أن يتغير. سيتغير وهو في كل مرة يؤكد بمنتهى الثقة أنه على حق(وإن اختلف حديثه و تغيرت نفس المعلومة فيه)… و ربما يتطاول لأن يتحدى المتكلم معه… تماما كما حدث في التالي:

بمراجعة حلقة خيري رمضان بتاريخ 13 مارس 2012 {مصدر 5 و مصدر 6}, ستجد الشيخ يغير إجابته, ولكن هذه المرة لأن السؤال و السائل تغيرا بالأساس. في {المصدر 5 } يقول الشيخ: “أنا و أوباما كدة زي بعض” و يكمل:

“عجبني ان هو راجل محامي و كان عنده مكتب محاماه و رشح نفسه في مجلس الشعب بتاعهم… ”

خيري رمضان مقاطعا الشيخ: بس كان عنده تاريخ سياسي…

أبو إسماعيل مقاطعا خيري: مطلقا… اثبتلي
(لاحظ الثقة المفرطة في الخطأ)

ثم يكمل: كارتر كان مزارع فول سوداني… لا أصبح عضو كونجرس ولا حاكم ولاية … تعرف أن الرئيس مش ترقي… الرئيس رؤية ثقافة فهم… أنا عارف كويس أوي آخد الناس منين أوصلهم فين.

لن أقوم بتقويم الجزء الخاص بكارتر (ويكي سيخبرك أنه خريج جورجيا تك رياضيات… وأشياء أخرى معتبرة). هذه ليست المشكلة, المشكلة أن نفس الرجل “أوباما” المحامي, الذي لا يملك خبرة (بالنسبة للشيخ) فجأة … سيصبح لديه عام ونصف خبرة (عام ونصف فقط) في مواجهة 16 عام من خبرة الشيخ الطويلة… لأن الذي يسأله هو الغزالي حرب {مصدر 6} فيقول الشيخ أبو إسماعيل: “أما أوباما فكان بالفعل محامي وكان يمارس العمل السياسي الشعبي بالصورة اللي انا بقولها دي… وما أصبحش عضو في مجلس الشيوخ إلا قبل سنة و نص من ترشحة للرئاسة. و معنى كدة و أنا مترشح لمجلس الشعب سنة 95 يعني قبل ترشحي للرئاسة ب 16 سنة…. وفي المرتين فزت على الأقل قضائيا… “

لن أخبرك كما هو مذكور على موقع الشيخ, أنه يزور أمريكا منذ 20 سنة لحضور الانتخابات {مصدر 8}, لن أخبرك أنه بعد 20 سنة لا يزال لا يعرف أي شيء تقريبا عن النظام السياسي الأمريكي حتى ليظن أن محامي لديه مكتب محاماه سيترشح للرئاسة, ولو فاتته, لن أعيد عليك أمر تأكيده على دراسة الميزانية الإسرائيلية 6 أعوام متتالية… 6 أعوام… ثم يخرج بتحليل بسيط و خاطئ, و يخرج بعدها جيش يحاول ان يبرر خطؤه. لأن هذا كله ليس الأزمة.

والأزمة الكبرى فيما سبق, ليست في الجهل بتاريخ أوباما… فهو لا يعنينا. وليست في مقارنة الشيخ بأوباما, وإنما “الكارثة” أنك أمام رجل لديه القدرة على تغيير نفس الإجابة (من لا خبرة… لخبرة بسيطة … لخبرة سنة و نص) فقط ليخدم الإجابة. رجل لو ظننا فيه أنه “يعرف” فإنه لا يعطيك أملا إلا أن تقول أنه “يكذب” فيما يعرف حتى يتسنى له أن يثبت أنه على الحق, أو لينتصر لعيب في ذاته. أو أن تقول أنه رجل يجهل, وأنت لحظتها أمام كارثة أكبر, إذ هو رجل يعلن العلم, و يتحدى من أمامه “بجهل” و هو قادر على تغيير فتواه (الخطأ) بحسب الظروف.

رجل كهذا, سيقف معك على شاطئ البحر, و يقول لك: سنعبر البحر إلى الشاطئ الآخر.. هيا بنا. وسيقنعك أنك قادر على عبور البحر. سيقول أنه له “رؤية” و أنه يعرف ماذا يقول. في حين أنه في الواقع يجهل الواقع, لم يحسب حسابه بالشكل الكافي… و إنما سيقنعك. سيقنعك بالانتحار… وستفعل, لأنك تثق فيه وهو ليس أهلا لثقتك. و لأنك –ربما- ستشك فيه… تماما كما حدث فيما سبق, فإنك ستسأله… و سـ “يخترع” “فتوى” جديدة على مقاسك لترضي عقلك و ربما تتحداه!
أظن من يحدد مستوى قبول هذا… هو عقلك أنت.

أخف الضررين

,

لا أرى أن “أولاد” أبو إسماعيل أو “أولاد” أبو الفتوح قادرين على الحل, إذ هم مفتونين بالرجلين, خلاص. كل فريق يؤمن بصاحبه و كأنه المهدي المنتظر, في الأخير هم رجال. أبو إسماعيل لا يشبه شيئا من عمر بن الخطاب, ولا أبو الفتوح شيئا من لين أبي بكر فلا تتعلق بأي منهم. فقط أي المشكلتين أعلاه قابلة للحل؟ أي الضررين أخف؟

أحسب الأولى (خطيئة أبو الفتوح) مقدور عليها بشعب يعي أنه يتعامل مع إنسان, ليس “أب” ولا يحزنون… فقط إنسان سيخطئ و يجب محاسبته, خاصة و أن مشجعيه إلى الآن أقل تحيزا و تعصبا للرجل. ولكن أخشى أن يتم تمجيده فنصنع فرعون آخر. بينما الثانية (خطيئة أبو إسماعيل) فلا علاج لها, إذ هو يخطئ و يمجدونه أكثر و سيفتي فيما لا يعلم, أو سيفتي بما يعلم بما يدعم رأيه بحسب الظروف, سيخفي معلومات عنه شخصيا عن قصد… لا أثق فيه مطلقا الآن…. خاصة و إن تحدث بثقة! فالطبع غلاب.

رؤية المستقبل

بسبب عملي في أبحاث لمشاكل في منتجات تصدر ربما بعد 10 أو 15 عاما, أعرف أن المستقبل ملك لمن يعملون عليه الآن, و أن الرؤية المستقبلية جزء من إدراك الواقع, إدراكا حقيقيا, وعماده الأساسي العلم. و العلم الشرعي قد يعطي رؤية أخلاقية… ولكنه لا يعطي رؤية العمل الجماعي, ولا رؤية الحل العلمي العملي الدقيق. أنا أعرف جيدا: رجل لا علم لديه, هو رجل بلا رؤية…. ولو إدعى غير ذلك… بثقة!

أمامك ضررين.أتمنى أن يعتذر كليهما… علنا. أو أنظر في أمر غيرهما. أو أختر… المهم لا يفتنك أي منهما. في الأخير هم “مثلك”… عين بعين… رأس برأس. رجاء لا تمجدهم.


أحمد عبد الحميد

باحث نانوإلكترونيات

لوفن – بلجيكا
مارس 2012

مصادر

-1أبو الفتوح و دعم وجود إسرائيل و دعم وجود فلسطين: هنا
“يجب أن نقول للفلسطينين يجب أن تعترفوا بإسرائيل … و للإسرائيلين يجب أن تعترفوا بفلسطين”

2-أبو الفتوح و إنكار الفيديو من الأساس: هنا

ملاحظة: الفيديو مقتطع من سياقه إذ يكمل في النسخة الأصلية بالقول:
“يجب أن نقول للفلسطينين يجب أن تعترفوا بإسرائيل … و للإسرائيلين يجب أن تعترفوا بفلسطين”

3-أبو الفتوح (أمين عام اتحاد الاطباء العرب) و بكاؤه على أهل غزة: هنا

4-أبو إسماعيل و أوباما (التعليق الأول) مع وسام عبد الوارث: هنا

إحنا بلد من بلاد العالم الثالث فثقافتنا متأثرة بإن المسألة عبارة عن واحد بيترقى كان وكيل وزارة و بعدين وزير و بعدين رئيس وزارة و بعدين رئيس جمهورية… يعني أوباما الرئيس الحالي ده كان محامي يعني… عنده مكتب محاماة ولم يتولى عمل تنفيذي و لا حاكم ولاية ولا حاجة أبدا… إنما كان في رؤية سياسية… ” ثم يكمل بنص آخر مغلوط عن كلينتون(كان يقصد كارتر)
“الرئيس مهمته الرؤية … حياخدني منين و يوديني فين”

5-أبو إسماعيل و أوباما (التعليق الثاني) – مارس 2012 على سي بي سي:
هنا

أبو إسماعيل: عجبني ان هو راجل محامي و كان عنده مكتب محاماه و رشح نفسه في مجلس الشعب بتاعهم…
خيري رمضان: بس كان عنده تاريخ سياسي…
أبو إسماعيل مقاطعا خيري:مطلقا… اثبتلي

ثم يكمل: كارتر كان مزارع فول سوداني… لا أصبح عضو كونجرس ولا حاكم ولاية … تعرف أن الرئيس مش ترقي… الرئيس رؤية ثقافة فهم… أنا عارف كويس آخد الناس منين أوصلهم فين. ”

6-أبو إسماعيل و أوباما (المرة الثالثة) و سؤال الغزالي حرب على سي بي سي: هنا
أبو إسماعيل: “أما أوباما فكان بالفعل محامي وكان يمارس العمل السياسي الشعبي بالصورة اللي انا بقولها دي… وما أصبحش عدو في مجلس الشيوخ إلا قبل سنة و نص من ترشحة للرئاسة. و معنى كدة و أنا مترشح لمجلس الشعب سنة 95 يعني قبل ترشحي للرئاسة ب 16 سنة…. وفي المرتين فزت على الأقل قضائيا… ”

7-عن أوباما من ويكي:

باراك أوباما – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة http://bit.ly/xWOjvF

حاز على ثلاث فترات في مجلس الشيوخ بإلينوي وذلك في الفترة من 1997 إلى 2004.
رشح نفسه لمجلس الشيوخ عام 2004، واستطاع أن يحوز على مقعد بالمجلس في مارس 2004
وبعدها تم انتخابه لعضوية مجلس الشيوخ في نوفمبر 2004 وحاز على أكبر نسبة في تاريخ إلينوي.

for 12 years)) Taught constitutional law at the University of Chicago Law School from 1992 to 2004

8. الموقع الشخصي لأبو إسماعيل: موقع 1: هنا , موقع 2: هنا

في موقع 1: تجد السيرة العلمية للوالد ولا تجدها لأبو إسماعيل نفسه على نفس الجودة. و تجد سيرة الوالد أطول من سيرة الابن (صاحب الموقع).

وقد حرص عبر عشرين سنة على التواجد في الولايات المتحدة في زيارة لعدة أسابيع أثناء جميع الانتخابات الرئاسية الأمريكية ما عدا الأخيرة لمتابعتها تفصيلا عن قرب ومتابعة المناظرات التي كانت تجري فيها بين المرشحين الرئاسيين.” مصدر: هنا

9-تعريفه بنفسه علميا من على صفحته, وهو منسوخ أيضا في بقية مواقعه:

و نصه:” و أما شخصيا : فهو متخرج من كلية الحقوق كلية الحقوق جامعة القاهرة من أوائل دفعته لكنه كان منتويا من قبل تخرجه عدم الإلتحاق بأي وظيفة و لو مرموقة أو من المواقع الرفيعة لخريج الحقوق رغم أنه من أوائل دفعته المتقدمين و عائلته ذات وضع متميز و علاقات واسعة قاصدا الاشتغال بالمحاماة بالذات لأنها كما يقول إنها تجمع معا بين كونها عملا علميا و فكريا ينمي و يصقل إستمرار عقلية العلم و الثقافة و البحث و التحقيق و كونها عملا حرا يبقي إحساس صاحبه بالحرية و التجرد و الاستقلالية و البعد عن التزلف و الانكسار وبهذا يسمح بمواصلة النضال المتحرر من القيود سياسيا .. فأعطاها و من أول لحظة عمرا و جهدا وافرين مخلصين و تميزا كبيرا .”
و السؤال هو, الشيخ لا يذكر في موقعه أي شيء عن دكتوراه (التي أنهاها في 3 أعوام بينما في ذات الجامعة يأخذ الطلبة 5 أعوام لإنهاء الدكتوراه) وعن 2 ماجيستير للشيخ (أحدهم نوه أنه كتب بحثا فأضافه محب لقائمة سيرة الشيخ الذاتية وإن لم يكن أصلا ماجيستير), وأن الشيخ إن لم يذكر أي من تلك أبدا… فإنه أيضا لا يعترض لو قال له أحدهم يا “دكتور”. ألا يجعلك كل ذلك –عذرا- “تشك” في الشيخ؟!

10- عن الأسئلة المغلقة و المفتوحة بالإنجليزية: هنا

11- تحية الشيخ أحمد ياسين لأبو الفتوح: هنا


تصدر سلسلة مقارنات موضوعية للبرامج الانتخابية للمرشحين بالتعاون مع فريق من الشباب عن قريب. اعتبروا هذه مقدمة… و البقية تأتي.

دمتم.


Copyright secured by Digiprove © 2012 Ahmed AbdelHamid

اقرأ أيضا:

ت14: دعما للثورة السورية
دعما لإخواننا في سوريا... تظاهرنا يوم السبت من أمام السفارة السورية ببروكسل-ب...
تدوينة 11: حبيبتي نجمة
يحكى أن النجمة كانت خايفة.... خصوصا ليلة كتب الكتاب.... يحكى أن القمر اضطر يساف...
مصر النهاردة... هيفاء
عدت لتوي من صلاةٍ صليتها في جماعة. وقف الصف خلف الإمام. يكبر فيكبرون. يدعو الل...
المقامة الأمنية... زويل و الموز
و في الأرض متسع للجميع... زويل و الباز و مجدي يعقوب, سميرة موسى, مشرفة, المشد و س...
هو العمدة بيحبنا؟
نراه يكره إلتقائنا ببعضنا... نراه يعاقبنا إن تحدثنا عنه... بل و يهزئ بأزكانا خل...

About the Author

أحمد عبد الحميد: يعمل حاليا باحثا للنانو إلكترونيات بمركز الأبحاث إيمك و هو مدرس مساعد بجامعة بروكسل ببلجيكا, حصل على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات و الالكترونيات عام 2005 من جامعة الإسكندرية, و حصل بعدها على درجة الماجيستير في الأنظمة مدمجة و إدارة الأعمال عام 2007 من جامعة لوجانو بسويسرا. الموقع الرئيسي: www.ahmedabdelhamid.com/main , للتواصل معه: a@ahmedabdelhamid.com